تخطَّ إلى المحتوى

رنت وعيونها كالسهم فينا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رَنَتْ وَعُيونُها كَالسَّهْمِ فينا

تَشُجُّ الْقَلبَ حُزْناً نازِفينا

تُصارِعُنا فَنَلْقى الحَتْفَ حَتْماً

وَصِرْنا في فَمِ الأقدارِ لينا

وَقَدْ بِتْنا عَلى الأشواقِ عُمْراً

نُقَضّي الليلَ سَقْماً ماضِغينا

نُخَبِّئُها بِداخِلِنا نَعيماً

فَتَلْفِظُنا سَعيراً لاهِبينا

إذا رَمَقَتْ بِأَلْحاظٍ إلَيْنا

غَدَوْنا مِثْلَ صَخْرٍ، ماكِثينا

فَما لِلْغانياتِ البيضِ أَمْنٌ

وَما لِلِحاظِهِنَّ أرى مُعينا

إذا ما أسْبَلَتْ فَالرِّمشُ يُدْمي

وإِنْ أَمَرَتْ تُرانا طائِعينا

وإنْ نامَتْ فَإنَّ الوَجهَ بَدرٌ

وَإن قامَتْ تُذيبُ العاشقينا

جَعلْتُ الشِّعرَ لِلْحَسناءِ عَبْداً

فَما أوفى ولا كَفّى يَقينا

رَفيفُ القَلبِ أمسى في هَواها

أسيراً نَبْضُهُ يَذوي أنينا

ألا يا أيّها العشّاقُ تُوْبوا

فَفي العِشْقِ الأليمِ مُكَبَّلينا