تخطَّ إلى المحتوى

العيد حل وفي نفسي حكاياتي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

العيدُ حَلَّ وفي نفسي حكاياتي

وفي الفؤادِ زغاريدي وآهاتي

قد حيَّرتْني فما أدري بأيِّهما

أسْتذكرُ الأمْسَ أوْ أَسْتَشْرِفُ الآتي

تمرُّ بي ذكرياتٌ للأولى ذهبوا

وخَلَّفونا على دُنيا الخلافاتِ

كم شاطَرُونا أَسَانَا والحياةُ أسىً

وشاركونا أساريرَ المَسرَّاتِ

فما الوفاءُ لهم وَصْلاً وبرُّهُمُ

إلا خِصَالُكمُ أهلَ الوفاءاتِ

ولا يمرنَّ عيدٌ دون ذكرهم

فإنَّ في الذكرُ إحياءً لأمواتِ

مالي وللطيرِ ، ما آتيه مستمعاً

أستلهمُ اللحنَ في نظمِ العباراتِ

وأبدأ المزجَ في حرفي بنغمتهِ

إلا وينْصتُ مشدوها بأبياتي

قد أطربته غداةَ العيدِ أحرُفها

فاستبدلَ الشَّدوَ من عَذْبِ المقولاتِ

أو أسأل الزهر عنكم فاح منتشيا

شذى الأريج فيا شَذْوَ الإجابات

حتى أناخت بكم في حفلنا مُهَجٌ

ماردها العذرُ عن طيب احتفالاتِ

ولا تخاذلَ عزمٌ فيكمُ أبدا

ولا يغيرُكم أعتى الشديدات

حياكم الله يا أهل الديار لقد

حلَّ السرورُ لمرآكم بأبياتي

واستبشر الحرفُ والأوزانُ قد رقصتْ

واستنهضَ اللفظُ مخزونَ الدَّلالاتِ

أنتم كما العيدُ عُنوانُ الهناءِ وفي

حضورِكم تمَّ موضوعُ السَّعاداتِ

فليهنئ الحفلُ إمَّا ضمَّ أشخصكم

واستبشروا قادِماً مستقْبَلاً آتِ

ما أجملَ العيشَ والأرواحُ مؤْتلِفٌ

جميعُها في سماوات الأُخُوَّاتِ

للهِ ما كان في أَمْسٍ وفي غَدِهِ

وفي النهار وفي كلِّ المَساءاتِ