تخطَّ إلى المحتوى

بيني وبين العيد بضع ليالي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بيني وبين العيدِ بضعُ ليالي

وأنا أَبيتُ مُسهَّداً وعِيالي

لا شيءَ يُبْهجُ ليلَنا ونهارُنا

خالٍ من الأفراح والآمالِ

الحالُ مَسْغَبةٌ شديدٌ ضِيقُها

والهمُّ أَطْنَبَ جاثمِاً كجبالِ

للهِ ما أقْسى الحياةَ ، وليس في ال

جيرانِ من يدري بنا ويُبَالي

لا وَصْلَ لا إِحسانَ لا متصدَّقٌ

نضَبَ الجوابُ وغارَ كلُّ سؤالِ

تمضي الحياةُ كئيبةً أيامُها

والأمسياتُ تمرُّ مرَّ ثَقَالِ

نُمْسي وفي آمالنا مُتَنزَّهٌ

ونَشيدُ في الأحلامِ قصرَ خَيالِ

أحلامُنا قَصْرٌ على آلامِنا

آلامُنا نهْبٌ لكل نَكَالِ

في حلمنا : في قصرنا غرُفاتٌ

زانتْ بكل نفائسٍ وجمالِ

ونجولُ أرجاءَ النعيمِ يصيبُنا

هَتْنُ الهناءِ فنحتمي بظلالِ

يأتي بأصنافِ الطعامِ شهيةً

خدَمٌ لنا في قصرنا ومَوَالي

نُكسى الجديدَ فليس ثمةَ كسوةٌ

تبلى ، ونسأل ما الكساء البالي

ونفيقُ ، آلامُ الشقاء تُفيقُنا

ترمي لذيذَ منامِنا بنبالِ

تأبى علينا الأمنياتِ كأنما

حَرُمَتْ كأقبحِ فِعْلةٍ وفِعالِ

حتى الأماني لم يعدْنَ هنيئةً

من دونها نُرمى بكل نِصَالِ

للهِ أشْكو حَالتي وعيالي

أحلامهم سَفَهٌ وضَرْبُ مُحالِ