تخطَّ إلى المحتوى

أتراه جمر الشوق فيك توقدا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَتُراهُ جمرُ الشَّوقِ فيكِ توقّدا؟

أَم أَنَّ صَيفاً في الشِّتاءِ تَجسَّدا؟!

ما كانَ صُوفك ِغَير قيدٍ جائرٍ

والحُسنُ إِن سَجَنوهُ ثارَ و أرعدا

تَبدينَ طوبى للِّحاظ كأنما

قمرٌ تعرّى من جَهامٍ أسودا

يتحررُ النهد الأسير أخاله

طيراً أطلّ على الضلوع مغردا

مُتوثِّباً يهفو لضمَّة عاشقٍ

ومُكابراً يأبى بأن يُستعبدا

هذا قميصي فيه ريح تلهّفي

يُخْبي جوىً بين الحشا متجددا

يأتيكِ من جُبِّ الحجازِ ليرتمي

فوق البيَاضِ مُعانقاً و موسِّدا

ما ضرّني بردُ الرياضِ وقد رأت

عيني من الحُسْن المخبأ مابدا

حَسبي بأني قد نظمتُ قصائداً

لجَلالِ من خلَق المليحة سُجَّدا

ونقشتُ في صدْر الزَّمانِ قوافياً

ليظَلَّ وصفُكِ في الدّهور مُخلَّدا