بِي مِن الوجد مَا يِجعل عِيوني سَهارى
وجد خَلاني ٱقضي الليل كُله تباريح
هَم قاتل وِما بين الحنايا تُوارى
مِن فِعالة بناة الفِكر قَتلى مَجاريح
أظلم الكون فِي وَجهي وِكله غَدارى
والتناهيد فِي صدري طَوالَ المساريح
بعدما كان يملى القلب نور القمارى
والهواء داخلي يِسري مِع هَبة الريح
ٱنقلب ضدي الواقع بأمري تمَارى
يِذرف الآن قِدامي دُموع التماسيح
كَم سُكارى مِن ٱمثالي وِمَا هم سُكارى
لَكن الوقت خَلاهم سُكارى مكاسِيح