لِكُلِّ لَيْلٍ نَهَارُ وَكُلُّ ظُلْمٍ خَسَارُ
فَيَا لَيْلُ لا هَنِئْتَ وَيَا ظُلْمُ لا قَرَارُ
وَيَا حُرُّ لا غُبِنْتَ فَأَنْتَ بِالْحَقِّ بَارُ
يَخَافُونَ مِنْكَ لَفْظًا فَلَفْظُ حُرٍّ جِمَارُ
يَهَابُونَ مِنْكَ حُرًّا لِكُلِّ طَغْيٍ دَمَارُ
فَلَيْسَ لَيْلٌ تَرَاهُ وَرَاهُ إِلَّا نَهَارُ
فَأَنْتَ لِلْحَقِّ نُورٌ عَلَى الظَّالِمِينَ نَارُ
وَأَنْتَ فِي اللَّيْلِ بَدْرٌ فَمَنْ سِوَاكَ الْمَنَارُ؟!