هنالك في عمق السعود كواكب
أتت حاملاتٍ لي وداداً مكثَّفا
هنالك شمس في الحقول تربعت
تمارس والإنسانِ حبّاً مُشَرّفا
ويضرب وجهَ الصخر موجٌ مشاكِسٌ
فيُحْدث في الصخر الجميل تقصُّفا
تجمّع جمهورٌ حوالَيْ أحَيمدٍ
وأسرعتِ الزرَّاعً تزرع ما كفى
أشاهد أهل الحقل طافوا بقربه
فمنه فقيرُ الحقل يلبس معطفا
نواعيرُ تأتي بالمياه من الهُوى
بمجهود رُبَّانٍ على الماء أشرفا
حضارةُ وِجدانِ التُّقاةِ تشعَّبتْ
بكل مكان تمحق الجوع والجفا
تنوح على البحر الطويل جوارحي
من الشوق للأصحاب ليس تكلّفا
وأحيا على التَّذكار أنهل أوشُلاً
لأن اللقاء الحقَّ بالفعل ما احتفى..
ويكفي نُواحي أن يخطَّ ملاحماً
من الشوق إنْ كنتُ الحصيفَ المؤلِّفا
ولكنَّ أمجادي دواماً زهيدةٌ
لأني غبيٌّ لا أجيد التصرّفا
على أي حال أكرمَ الله عيشتي
بأضعافِ ما طَرْفي إليه تشَوّفا