مثل نقطة متوالدة،
بالسعادة والشقاء..
أفرغتُ حقائب التمني،
بشوال الكدية
وتركت فراغاً...
يتلوى بين نزف سيرة،
بزيّ الغني والسائل الشحاذ
وهما يقطعان
الفكاهة،
بإحدى وخمسين سكيناً
تلعثم..
أنه هنا.. توازن طيّ ونشر،
في قبضة من..
أرث.. ملأ الحبل السري ،
بانقطاع تيار هواء.. شدّدته
على طول قامتي،
أيتها: التوابع،
مقامات الهمذاني.. زوابع، فيها
تسوّل على ناصية،
مكان ما..
وقف الجناس، والتورية..
يتبادلان سوق الهرج،
وسماسرة النهار..
في ساعة اشتهيت،
عودة عيسى بن هشام..
وأبي الفتح الإسكندريّ
وهما يقودان بالجهد
والخديعة..
عربةً
بكارة الكحل،
ومرود الشيوع
ومغريات تركت أسنانها:
على رف الانتظار،
علّها
تصلح أن تكون مقامة،
من همذان.