تخطَّ إلى المحتوى

همست أحبك غردت مترنمه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

همستْ (أحبكَ).. غرَّدتْ مُترنِّمه

وإذا الحروف طيور عشقٍ مُنعَمه

تزهو على باقي الحروفِ بأنّها

بقيتْ بثغركِ.. لحظةً.. مُستسلِمه

وبأنّ ثمَّةَ شاعراً يشتاقها...

حرفاً.. فحرفاً.. ذاب كي يستلهمَه

سيصوغ منها عمرَه وقصيدةً...

حتى فواصلها بهمسكِ مُغرَمَه

وسيشتكي: من ضيَّعَ المعنى الذي

راودتُه فيها.. ومن ذا يَتَّمه

همستْ (أحبك) فانتهت بي ضائعاً

كلّ الدروب أمام عينيَ مُبهَمه

أمضي بلا وعيٍ كما لو أنَّها

كلّ احتمالات الوصول محرَّمه

يا همسَها العطريَّ... يا قيثارةً

سجدتْ لها كلُّ الخواطرِ مُرغَمَه

يا نثرَ لؤلؤها يراود ثغرها

يا ليلها الصَّيفيَّ بعثر أنجمَه

أغويتَ شعري بالجنونِ فلم يزل

يسعى إليكَ الوحيُ حتى تَحكمَه

همستْ (أحبكَ) قلتُ: همسكِ مذهلٌ

لو أنتِ ردَّدتِ الكلام... لأفهمَه

أوقدتِ نار الشعرِ.. قالت: فليكن

فجنون شعركَ بي أنا ما أعظمَه

أترى حبيبي لم يعد يشتاقني..!؟

أم شاعري المجنون ضيَّع معجمَه!؟

يا حيرتي... يا لا حدود توقُّعي

يا عالماً أغرى المحالَ ليرسمَه

أنا ليس يخذلني الكلام وأنتِ لي

سرُّ القصيدة.. والهوى.. والملهِمَه

لكنَّ سحراً فوق ثغركِ مدهشاً

أعْجَزتِ حتى الجنّ.. أن تتعلَّمَه