يا رؤساءَ المسلمين البدارْ
إلى عزاءِ من به الإفتخارْ
شيخِ الشيوخ الندْب عبدالكريم
من كان للإسلام حامي الذمار
أحزَنَ أهلَ الدين من بعد أن
آوى إلى الجنّة دارِ القرار
ليس لكم عذرٌ بترك العَزا
مِنْ مثلكم لا يُقبَل الإعتذار
في موتِ كلِّ عالم ثلمةٌ
في الدينِ والإسلامِ بالإنكسار