هلَال نَمَاهُ الْمَجْدُ وَ اخْتَارَهُ الْفَخْرُ
تَلقتْ بِهِ شَمْسٌ وَ أَنْجَبَهُ بَدْرُ
عَلَى وَجْهِهِ سيما الْمَكَارم وَ الْعُلَى
فَضَاءَتْ بِهِ الْآمَالُ وَ ابْتَهَجَّ الشِّعْرُ
سُلَالَة أَمْلَاك رَبِيب خَلَائِفَ
أَكُفهُمْ بر وَ نَائِلهُمْ غمرُ
بَدَا لِصَلَاةِ الظُّهْرِ نَجْمُ مَكَارِم
تَحُفُّ بِهِ الْعُلْيَا وَ يكنفه الْفَجْرُ
نَمَاهُ إِلَى الْعلياءِ خَيْرُ خَلِيفَةٍ
تتيه بِهِ الدُّنْيَا وَ يَزْهِي بِهِ الْقَصْرُ
كَذَاكَ يَطِيبُ الْفَرْعُ أَنْ طَابَ نَجره
وَ مَا طَابَ فَرَع لَا يَطِيبُ لَهُ نجرُ
فَلََا زَالَ مَحْفُوفًا بِأَكْنَافِ نِعْمَةٍ
يَطِيبُ لَهُ ذِكْرُ وَ يَسْمُو بِهِ قَدرُ
هَنِيئًا أَمَامَ الْمُسْلِمِينَ عَطِيَّة
حَباك بِهَا رَب لَهُ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ
فَيَا مَنْ كَسَاهُ اللَّهُ تَاجَ خِلَافَةٍ
وَ منْ جوده قَطر إِذَا عَدِمَ الْقَطْرُ
وَ مَنْ كَادَ يَنْدِي الْخَيزران بكفه
وَ يَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهِ الْوَرَقُ الْخَضِرُ
،،، الَّذِي لَاحَ ،،،
فَجرت ،،، نَحْوَهُ إِلَّا نَجْمُ الزَّهْرِ
،،،،،، ،،،،، كَفَى بِحَمْلِهِ
،،،،، ،،،،، جَرَى الدَّهْرُ