تخطَّ إلى المحتوى

هلال نماه المجد و اختاره الفخر

المديد

١٢ بيت

المتفرقات

هلَال نَمَاهُ الْمَجْدُ وَ اخْتَارَهُ الْفَخْرُ

تَلقتْ بِهِ شَمْسٌ وَ أَنْجَبَهُ بَدْرُ

عَلَى وَجْهِهِ سيما الْمَكَارم وَ الْعُلَى

فَضَاءَتْ بِهِ الْآمَالُ وَ ابْتَهَجَّ الشِّعْرُ

سُلَالَة أَمْلَاك رَبِيب خَلَائِفَ

أَكُفهُمْ بر وَ نَائِلهُمْ غمرُ

بَدَا لِصَلَاةِ الظُّهْرِ نَجْمُ مَكَارِم

تَحُفُّ بِهِ الْعُلْيَا وَ يكنفه الْفَجْرُ

نَمَاهُ إِلَى الْعلياءِ خَيْرُ خَلِيفَةٍ

تتيه بِهِ الدُّنْيَا وَ يَزْهِي بِهِ الْقَصْرُ

كَذَاكَ يَطِيبُ الْفَرْعُ أَنْ طَابَ نَجره

وَ مَا طَابَ فَرَع لَا يَطِيبُ لَهُ نجرُ

فَلََا زَالَ مَحْفُوفًا بِأَكْنَافِ نِعْمَةٍ

يَطِيبُ لَهُ ذِكْرُ وَ يَسْمُو بِهِ قَدرُ

هَنِيئًا أَمَامَ الْمُسْلِمِينَ عَطِيَّة

حَباك بِهَا رَب لَهُ الْحَمْدُ وَ الشُّكْرُ

فَيَا مَنْ كَسَاهُ اللَّهُ تَاجَ خِلَافَةٍ

وَ منْ جوده قَطر إِذَا عَدِمَ الْقَطْرُ

وَ مَنْ كَادَ يَنْدِي الْخَيزران بكفه

وَ يَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهِ الْوَرَقُ الْخَضِرُ

،،، الَّذِي لَاحَ ،،،

فَجرت ،،، نَحْوَهُ إِلَّا نَجْمُ الزَّهْرِ

،،،،،، ،،،،، كَفَى بِحَمْلِهِ

،،،،، ،،،،، جَرَى الدَّهْرُ