إنّي سألتُ الجارَ عن ديكٍ لهم
ما بالُهُ إذ كان ليلاً يَصدَحُ
قد كان يوقظُ للصلاةِ ولم يكن
كالكلبِ يلعبُ في النّهارِ ويَنبَحُ
فأجابني قد صارَ في أحشائِنا
فسألتُهُ صِدقًا تقولُ... أتمزَحُ
فأجابني صِدقًا أقولُ فإنّهُ
قد كان يزعجُ من ينامُ ويُصبِحُ
فعضضتُ كفّيَ حسرةً وأجبتُهُ
حقًّا إذا أيقظتَهم... فستُذبَحُ