كانَ الوداعُ هو اللقاءُ الممُكِنُ
وحديثُ عينيهَا عِتابٌ لَيّنُ
تشكو الحنينَ بطرفِ لحظٍ حائرٍ
والعينُ تُبدي ما طَوْتهُ الألسُنُ
إنّ العيونَ تبوحُ في نَظراتها
وأرَقُّ بَوحًا في الحنينِ الأعيُنُ
كانَ الوداعُ هو اللقاءُ الممُكِنُ
وحديثُ عينيهَا عِتابٌ لَيّنُ
تشكو الحنينَ بطرفِ لحظٍ حائرٍ
والعينُ تُبدي ما طَوْتهُ الألسُنُ
إنّ العيونَ تبوحُ في نَظراتها
وأرَقُّ بَوحًا في الحنينِ الأعيُنُ