إنْ عدتَ يا تركي يعود النورُ
أ وَ ليس منك يجيئنُا التبِشيرُ؟
لولاك في هلعٍ نعيش وشِدّة
لولاك ما حالٌ لنا ميسورُ..
هل عدتَ يا تركي بخيرِ سلامةٍ
كي يطمئنَّ فؤادنا المحسورُ؟
رُجْعاك مدعاةٌ لكل سرورنا
ويعود ضوؤك في العيونِ ينيرُ
تركي المثقف والنشيط منارة
للهدْي والعمل الدؤوب مجيرُ
تركي امتداد للسعادةِ والهدى
في موطنٍ منه يهِلُّ النُّورُ
مولاي لن تلقى جحوداً مطلقاً
بل نحن دوماً في الوفاء بُحُورُ