إن الخيول بأسرها
من أي شكلٍ زاهره
ولكل جنسٍ مدحةٌ
لا تنتهي للآخره
فإذا اعتلاها فارسٌ
أدركْنَ فيه مآثره
وإن اعتلاها جاهلٌ
مزَّقْنَ منه مرائره
فالحمرُ منها كالعَرو
سِ إذا بدت متفاخره
والزُّرقُ خُصَّت للأمي
رِ بها يُروِّح خاطره
والدُّهم يُخْبِئها الفوا
رسُ لليالي الجائره
والشُّقُر في يوم الوغى
مثل الطيور الطائره
فهي الأميرة في السِّبا
قِ على الخيول الغائره