تخطَّ إلى المحتوى

لا أصلح الله حال ثلة تلد

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ

في كل حين أجيراً إرثهُ بلدُ

متّبعٌ أمره في كلّ مهزلةٍ

ويلتقي ساعةَ ميلادهِ عُمَدُ

تختالُ في رسمه الأسوار والجدرُ

وباسمهِ يهتفُ منْ شابَ والولدُ

تُستبدلُ ساعة تنصيبهِ السّننُ

وتختفي من كتابِ ربّها الصّمدُ

لكنّ شيطانَهُ منبّهاً يقفُ:

حذارِ أنْ تدّعي بأنّك الأحدُ

فيتّقيْ فعلةَ فرعون من سبقوا

ويدّعيْ أنّهُ باللهِ مُعتضدُ

يبحث في الانبياء علّه يجدُ

اسم النبيّ الذي أضاعهُ السندُ!

فيرتقي شيخُه: ياأيّها الملأ

قد بان نبيُّكم واستُكْمِلَ العددُ

ميراثهُ جنّةٌ من تحتِها النهُرُ

تجري ويسكُنُها الطغيان والجَلدُ

صنْو أبيهِ له في كلّ ما يرثُ

من أنعُم الوطن السّليبِ مُعتقدُ

نِصفٌ لمن صَنعوا عِجلاً لهُ سَجدوا

والنّصفُ نصفٌ لهُ ونِصفُ من فسَدوا

والشعبُ نصفٌ أجيرٌ عند منْ فجروا

والنّصفُ كما الغريبِ حيْنما يَفدُ

في عهْدِه سوقُنا جاريةٌ تهبُ

جمالَها للورى وكلّ ما يَردُ

لا يشغلُ حيّزا في عهدهِ الجسدُ

وتكْتفيْ بالدعا الأمعاءُ والمَعِدُ

في عهدهِ كلّ حيٍّ ميتٌ نكرة

وكلّ من ماتَ عائشٌ ومُعتَمَدُ

دونٌ يُحكّمُ في أرزاقِ منْ تعِبوا

غولٌ لإرهاب من لربِّهم سَجدوا

لا أصْلح الله ثلّة هي السّندُ

لتلك في جُرمها المشهود والمَدَدُ

زمّارةً تهبُ شيْطانةً تعِظُ

أفّاكةً تصِفُ كذّابةً تعِدُ

شيخٌ ومُستوْزرٌ وتاجرٌ جشعُ

لصٌّ وراقصةٌ وفتيةٌ قَعَدُ

إنْ قام لحاجةٍ قاموا كمن جُلدوا

وإنْ تقاعسَ عنْها كلّهم قعَدوا

في ظلّهِ بعضُهم لبعضِهم عَضُدُ

فإن هوى نُثروا كأنّهُم عَضَدُ

لكلّ مُستعْمرٍ أهلٌ ومجتمعُ

ولسْنُ نارٍ على من همّه البلدُ

لا أصلح الله حال فتية سمعوا

إن يَلْكمُ النومُ لكمةً بها خمدوا