المَدْحُ ذَاكَ هَدِيَّةٌ
أُهْدِيْهِ لِلأحْبَاب
مِنْ شَاعِرٍ أَوْ نَاثِرٍ.
أَو سَائِرٍ بِركَابِ
لا أرْتَجِي أَنْ يَأتِنِي
مدحي بأي ثَوَابِ
إلَّا ثَوَابَ الوَاحِدِ ال
مَنَّانِ وَالوَهَابِ
وإِذَا مُدِحْتُ بِمَدْحَةٍ
أَرْسَلْتُهُ كَجَوَابِ
فَالمَدْحُ يَفْتَحُ أنْفُسَاً
كَمَفَاتِحِ الأبْوَابِ