قد صحَّ لي ما به حكمتُ على
عينين نضّاحتين من صَبرِ
إحداهما عينُ خشيةٍ، وكذا ال
مدعوّ عند الألى أبا السُّور
بوقف كلٍّ على المساجد وال
مدارسِ الدارسات، فاعتَبِر
بأوجهٍ نيّراتٍ اعتُمدتْ
لدى أئمّتنا بلا نُكُر
لا ريبَ فيها ولا مِراءَ بها
أودعتها في محرَّزٍ نظر
والشمسُ إن خفيت بهاجرةٍ
فليس إلا لفاقد البصر