تَتَأَلّمَ
خُذْ بالنّصِيحةِ ثمّ لا تَسْأَلْ لِمَ
عَلَى
مَلَأٍ هُمُومَكَ وَ اشْكُ وَ ابْكِ لَهُمْ دَمَا
مُحِيدَهُ
يَتَلَمَّسُ الْإِفْلَاتَ لَا أَنْ يَعْلَمَ
مَقْرُوءَةٌ
فِي وَجْهِهِ سَادِيّةٌ مِثْلَ الْجِمَا
مُتَبَاكِيًا
لَكَ لَمْ يُعِدَّ وَ لِلْوَرَى إِلّا الْفَمَ
بُغْيَةٍ
مَا خَابَ مَنْ سَأَلَ الْحَيِيَّ الْأَكْرَمَ
ضَنِينَةٌ
حتّى الّذِي يُعْطِي يَعُودُ مُذَمِّمَا