في عينِها الدنيا تضيقُ وتصغرُ
وحنينُ ملحُ الصبرِ منها يقطرُ
وأرى بعينيها طلاسمَ دمعةٍ
خرساءَ من وجعٍ وليس تفسّرُ
حيرى..ولا تدري بأيّ حجارةٍ
صمّاءَ..دربُ النازحينَ سيعثرُ
يا يوسفيَّ الوجدِ ما بك حاذراً
إذْ أنت تضمرُ تارةً أو تجهرُ
شدتْ حبالَ الوجدِ فوق شغافِها
عن أيِّ ذنبٍ في المحبةِ تغفرُ
ومشتْ تشيّعُها الظنونُ بدربِها
هل يا ترى كسرُ الفراقِ سيُجبرُ
مرّتْ على كلِّ السنينِ بلمحةٍ
وتساءلت:ما بالُ غصنكِ أصفرُ
حتّامَ يا وجهَ الذبولِ تخصّني
عطشاً..وغيمٌ من عيونكِ يمطرُ