رَفَعتُ إِلَيْكَ أَكُفَّ الرَّجَاءْ
أُنَاجِيكَ يَا نَاصِرَ الضُّعَفَاءْ
دَعَوتُكَ فِي يَقظَتِي، فِي رُقَادِي
وَعِندَ الصَّبَاحِ، وَعِندَ المَسَاءْ
أَنَا أَضعَفُ النَّاسِ لَولَا يَقِينِي
بِجُودِكَ يَا أَكرَمَ الكُرَمَاءْ
وَأَنِّي بِعَونِكَ لِي سَوفَ أَبقَى
قَوِيّاً أَمَامَ رِيَاحِ البَلَاءْ
فَلَا تَترُكِ القَلبَ فِي حَيرَةٍ
وَلَا تَجعَلَنِِّي مَعَ الأَشقِيَاءْ
تَعَاظَمَ ذَنبِي نَعَم يَا إِلَهِي
وَكُلِّي خُشُوعٌ وَكُلِّي حَيَاءْ
وَلَكِنَّ عَفوَكَ يَفتَحُ بَاباً
لِمَن ضَلَّ فِي دَربِهِ أَو أَسَاءْ
وَمَن كَانَ مِثلِي كَثِيرَ الخَطَايَا
وَلَكِن بِشَوقٍ لِعَفوِكَ جَاءْ
إِلَيْكَ المَلَاذُ إِذَا ضَاقَ دَرْبِي
وَأَنْتَ المُجِيبُ لِصَوتِ الدُّعَاءْ