تخطَّ إلى المحتوى

ذريني على أطلالنا أرشف المسا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ذرينيْ على أطلالِنا أرْشُفُ المسا

أعُدُّ انكساراتي على نبض دالية

ففي كلِّ ساحاتِ الحروبِ أرى دَمِي

نجيعًا وفي كلِّ الحروبِ لوائِيَهْ

وفي كلِّ أرضٍ أينعَ الرُّمحُ من دمِي

صباحًا وفاضَ الوجْدُ مِن كلِّ ساقِيَةْ

أرى في شُقوقِ الأرضِ أطلالَ بسمَةٍ

وقد ذبُلتْ في خِدرها وأرانِيَهْ

وموؤودةً كالحُلْم ما انبعثتْ سِوى..

كما انبعثَ الجِنِيُّ من جَوفِ خابِيَةْ

تُسائِلُني هل أنتَ منّا.. وقد دَرَتْ

بأنِّيَ لا مِنّا ولا مِنهمُ هِيَهْ

وتَعلَمُ ألّا حدَّ بيني وبينَها

وأنِّيْ بها غاوٍ كما هيَ غاويَةْ..

دعينيَ أهذي فالحنينُ مُواربي

إلى مُشجياتِ العَزْفِ أو بوحِ قافيَةْ

وألمَح في كلِّ الشموعِ صبابتي

وأبصر في كلِّ المرايا هوانِيَهْ

بقِيَّةَ ما أبقى الزمانُ وهل سوى

حنايا طيوفٍ في مآقيكِ باقِيةْ

دَعِينيْ.. ففينا من كليبِ بنِ وائلٍ

شجونٌ وأحقادٌ إلى اليومِ ضاريَةْ

وما زالتِ الأطلالُ فينا شريدةً

ثوى أهلُها دهرًا.. وما زلتِ ثاويَةْ

دعينيَ أشكوكِ الجراحَ عميقةً

كعُمْقِ انشطاري أو تباريحِ غادِيَةْ