يازين حالي كل ما شفت لي نهد
يِبرى بي اللهف وحشايا يلوعي
الله يا بنتٍ طغى زِينها الرشد
يترك حكومه تايهه في خضوعي
الله يازينٍ طغى زِينه اللحد
حلّا لك الموته ولو هي خروعي
ودك بجنبه طايحٍ دايم الرقد
الله واكبر يا قبور النفوعي
من كان وده عايشٍ لو بلا حَد
غدى له الموت المعتّم سطوعي