إنّ الوريدَ لِمن ودَّتهُ آلِفُها
ليسَ الكريمُ مِن الأحبابِ مُبتخِلُ
والناسُ في شُحّها والقلبُ في كرمٍ
واللهِ لَلعارُ يا أقوامُ والخجَلُ
إنّ الوريدَ لِمن ودَّتهُ آلِفُها
ليسَ الكريمُ مِن الأحبابِ مُبتخِلُ
والناسُ في شُحّها والقلبُ في كرمٍ
واللهِ لَلعارُ يا أقوامُ والخجَلُ