تخطَّ إلى المحتوى

علاقة الحب بين العبد والله

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

علاقة الحب بين العبد واللهِ

ألذُّ عشق لِمَن ما عنه باللاهي

أقوى العلائق بين العاشقين هَوىً

إلى الإله الذي في خَلقهم باهي

الجُلُّ عنه سَها مِن ضعف تبصرة

والبعضُ يُعْرِضُ عنه مثلَ تيَّاهِ

قد أخطأ الناسُ في فهمٍ لخالقهم

عن حُسْن قصد بأفعال وأفواهِ

والخالق الحق تدريه سليقتنا

وتخبرُ الناسَ عنه دون إكراهِ

ربٌّ تعذَّر أن نُحصي سريرته

كيلا يضللَنا تفكيرُنا الواهي

وكم تحاول فهمَ الرب فلسفة

لم تكتشفه تحاكي طبخة الطاهي

لا أستطيع بعيني أن أراه ولن..

لكنَّ قلبيَ عنه ليس بالساهي

يخشى المهيمنَ عُبّادٌ جهابذة

وليس يخشاه مَن هم محضُ أشباهِ..

قد قال عنهم تعالى إنما العُلَمَا

تخشاه فهو المُجَلَّى عند أنباهِ

يدري وجودَه علاَّمون لا فئةٌ

قد فسرتْه تفاسيراً بلا جاهِ..

الله يوجَد إن هم أنكروه وإن

لم ينكروه فلم يحتج لنوّاهِ..

لا ينكر اللهَ إلا مَن به مرض

مثلُ الكفيفِ، ومثلُ الظالم الداهي

لا ينكر الله إلا من به عِوَجٌ

أو ضائعٌ، وبكل المرتَجَى لاهي

كم شكَّكتْ بوجود الله زِعنفة

لا يفهمون معاني قدرة اللهِ

من الإله تعالى الأرضُ مدقعةٌ

ومنه دفق خصوباتٍ وأمواهِ..

الله يدعو إلى بِرٍّ ومرحمة

ويَشغَلُ الناسَ في إبداعه الباهي

لا يعرف الله إلا عقل نابغة

لا ينحني لعُلاه غير أوَّاهِ..

لا يعبد الله إلا مخلصٌ حدِبٌ

ما وقَّرَ اللهَ إلا عقلُ نزَّاهِ

هل يفرحُ الله من حُسْنَى محمدنا؟

ويَغضب الله من نيرونَ والشاهِ؟

أمْريكةٌ بشعوب العرب فاتكة

هل يرتضي الله عنها أم لها ناهي؟

هل يصفح الله عمن عنده لمَمٌ؟

أو عنجهيٌّ به شيطانه لاهي؟

الحمد لله ألف الحمد للهِ

ما عاد خالدٌ المظلومُ باللاهي

أصبحتُ أفهمه جداً بموهبتي

ما أنكرَ الله إلا الجاهل الواهي

أصبحت أشغَل في الإيمان منزلة

لم ألقها سابقا في عصريَ الزاهي

الخالق اللهُ لسْنا منه غيرَ صدىً

يضيقُ تفكيرنا عن كنهه الزاهي

الله فوق كلام الأنبياء، كما

فوق الرعاع، ويبقى الآمرَ الناهي..