تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما رمتني بلحظ الغزال

غير معروف

بيتان

النسيب

إذا ما رمَتْني بلَحظِ الغزالِ

ترنّحَ قلْبي وَهوَ القَتيلُ

كأنّ المُحيّا سَنا البدرِ ليلًا

وهَدبُ الجفونِ سحابٌ ظليلُ