دربي إلى هام النجوم يخورُ..
.. للخطو الذي ما خار يومًا أو عثر
والعين ما انشغلت بغير مرادها
كلا.. ولا زاغ البصر
هي رحلة تلك الحياة..
.. وليس لي فيها رداء أرتضيه.. سوى الظفر
لبيك فأمر يا عمر
فهنا إذا لا قيتُ كأسَ منيتى.. كنت الشهيد
وهنا إذا اخترمت ضلوعي طعنةُ
كنت الفداءَ لراية الحق الذي جئنا به.. وسينتشر
سمعا لقولك يا عمر
وأبو عبيدة أو سواه مكافيءٌ
وأمانة الله..
.. السمواتُ العلى.. والأرضُ.. والجبلُ الأشمُّ.. أبَْينَها
أشفقن من أثقالها
ولها أتينا ها هنا.
للروم.. نمحو بطشهم
للترك.. نغسل رجسهم.
لخرافة الأقباط نعدل زيغها.
ونجب ليل ضلالة الأمم الأخر.
جئنا، وذي الأرواح فوق رماحنا
جندًا تسامّوْا للعلى
وتسابقوا للمجدِ..
.. يسعى نورهم..
ليجبَّ أستارَ الضلالةِ..
.. يرفعوا زيغَ الجَهالةِ.. والخرافةِ.. والعبادةَ للبشر
لبيك فأمر يا عمر
فابنُ الوليدِ... سهامُه تدري لمن خَرَجّتْ
وما خرجَتْ رياءً.. أو يُساورها بَطَر
والعين ما انشغلت بغير مرادها
كلا.. ولا زاغ البصر
هي رحلة تلك الحياة..
.. وليس لي فيها رداء أرتضيه سوى الظفر
لبيك فأمر يا عمر
لبيك فأمر يا عمر