تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هدأ الليل وشعّتْ

في الدياجي الزاهراتُ

وتجلّى البدرُ في الأف

قِ، فغنتْ ساجعات

وسرت نسمةُ روضٍ

عُطِّرتْ منها الحياة

وانحنى الغصنُ على الغص

نِ، وماست يانعاتُ

رَقصتْ من هبّة الأن

سامِ في الروض الأزاهرْ

وبدت في ثَبَج الما

ءِ من الأفق الزواهر

عائماتٌ فوقه كال

غِيدِ أرخينَ الغدائر

يا لها لوحةَ حُسنٍ

سلبتْ مِنِّي المشاعر

صورةٌ للفنّ في «تك

ريتَ» رَوَّاها الجمالُ

في الضفاف الخضر من دِج

لةَ والماءُ زُلال

وعلى الشاطئ و«القا

ئم» إذ تمَّ الكَمالُ

كلّما افترَّ فم الصي

فِ لنا طاب الوصال

ذاك عهدٌ قد تولَّى

آهِ لو كان يعودُ

يومَ كنا في وصالٍ

والهوى ظلٌّ مديد

في ظلالِ الروض واللي

لِ على الوصل شهود

جمع الحبُّ فؤادي

نا وأَذْرَتْنا العهود

ذاك عهدٌ كان بالأم

سِ وهل يرجعُ عهدي

أَوَ هل تذكر «سلمى»

طيفَ أحلامي وخلدي

وأمانيّي ولهوي

وأناشيدي ووجدي

إن تكن سلمى تناست

عشتُ بالذكرى لوحدي