ليتني أُسكِت زريابًا توارى
بين أضلاعٍ من الحب سكارى
وأدسّ الشعر في طيات نفسٍ
زادها لينًا تناهيدُ الحيارى
وأشي للّيل أن يُسمعني
وشوشاتِ البدر في أذْن "السهارى"
وحكايا النجم إن غارَ وإن
حجب الحسنَ بكفيه نهارا
تاركًا للحلم آفاقًا بها
بنتِ الغيماتُ للعشاق دارا
وشعاعًا من جبين الشمس يذكي
لهبَ الشوقِ لمن ملّ انتظارا
علّني أسلو وأنسى من أتى
ومضى عنّي ولم يبدِ اعتذارا
سرق الأيامَ من عمري ولم
يبقِ لي في رحلة العمر قِطارا!
كان طيفًا من خيالٍ كاذبٍ
كان عصفورًا على كفّيْ فطارا!