وَجَعَي يُعَانِي كَثْرَةَ الإنجَابِ
والحُزنُ يَحشِدُ كَومَةَ الأحطَابِ
خَلْف الحَياةِ أَعِيشُ وَحدِي ضائعا
والعُمْرُ يَسبَحُ في مُحِيطِ عَذَابي
في الجبِّ في المنفى هناك معيشتي
مَزَجَتْ كُؤوس الويل في أكوابي
في داخلي وَطَنٌ يَبِيتُ على الطَّوى
ويَضِجُّ بالآلامِ في أَعصَابِي
وَأَدَتْ كُهُوفٌ الموتِ وحيُ قصيدتي
واستأصَلتني من جميلِ شبابي
وإلى الوراءٍ تَجُرُّنا ونجرها
بِدَمٍ يَطِيبُ الشّربُ للأربَابِ
أنا شَاعِرٌ يا أمُّ أضناه النَّوى
موؤد في بطن الأسى، وكتابي
مُتَأَلِّفٌ من الفِ بابٍ اسمه
(مُتَفَتِّحُ الأَبواب إِلَّا.. بابي )
يَمْضِي ويبحثُ في الطَّريقِ لَعَلَّهُ
يَلْقَ الذي يحنو من الكتّابِ
زياد النهمي
1652023 مايو