سَلَامًا عَلَى قُلُوبٍ ذَاقَتْ مَرَارَةَ الدَّهْرِ
فَنَادَيْتُ رَبِّي أَمْدِدْنِي بِالقُوَّةِ وَالصَّبْرِ
تَحَمَّلْتُ الكَثِيرَ فَكَانَتْ نِهَايَتِي القَبْرِ
فَفَتَحْتُ عَيْنِي وَوَجَدْتُ نَفْسِي عَلَى ضِفَافِ النَّهْرِ
فَحَمِدْتُ رَبِّي وَلَمْ يَعْجِزْ لِسَانِي عَنِ الشُّكْرِ
فَكُنْتُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا تَائِهًا مِنْ أَمْرِي
فَحِينَ ذَهَبْتُ هُنَاكَ وَكَأَنِّي خَرَجْتُ مِنَ الأَسْرِ