مشت مرحا تخجل الغصن قد
وتثني المعاطف لا عن أود
وتمنحنا الوصل وهي الصدود
فما ألفت غير بعد وصد
ووافت تطوف بكأس المدام
لتذهب للصب ما قد وجد
وقد عبقت نفحات السرور
فطاب الزمان عشياً وغد
نشطت به طرباً فانتعشت
وقد كنت من قبل واهي الجلد
أقام به الأنس والنحس فيه
نأى والزمان به قد سعد