هذا هو الرزءُ لا الرزءُ الذي غبرا
فليتني كنتُ قبلَ اليومِ تحت ثرى
هذا يعمّ جميعَ الخلقِ قاطبةً
سِيّان من غابَ منهم، عنه أو حضرا
أنساني فقدُ أميرِ المجدِ، فقدَ أخي
محمدٍ ومُصابي جلَّ بل كَبُرا
لم تبقَ لي رغبةٌ، في العيش بعدكَ يا
فخرَ الملوكِ وختمَ السادةِ الكُبَرا
يا عينُ!! ابكي دماً، يا قلبُ!! مُتْ كَمَداً
يا لهفَ نفسي عليه!! سيّدِ الأُمَرا
فلو رأيتَ بناتِ العمِّ سافحةً
دمعَ العويلِ على صفح الخدودِ جرى؟!
أما أنا فعدوُّ الدينِ يرحمني!!
فسل ْخليَّ الحِجى عن حالي كيف جرى
يحقّ لي قتلَ نفسي لو وجدتُ له
وجهاً ويرحم ربّي مُسلماً عُذِرا
فلا كمثليَ في الأيام من أحدٍ
من أجل ذاك فقدتُ السمعَ والبصرا