تخطَّ إلى المحتوى

محاسن ريا نشرها طيب الشذى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

محاسن رياً نشرها طيب الشذى

تنشقت عرف المسك منها فحبذا

هي الضبي والبد المنير إذا رنت

وأبدت محيا بالجمال تعوذا

جميلة وجه ما لمن لام صابيا

إلي عشقها وجهٌ فمل عنه وأنبذا

يسيء مقالاً في هواها مفتدي

وقد صنت سمعي في هواها عن البذا

ومن لام فيها عاشقاً شفه الهوى

ولم يرَ عينها فهذا الذي هذي

ومن حاول السلوى وقد ذاق ثغرها

فذاك جهولٌ يتبع المن بالأذى

فيا شادي العشاق شنف مسامعي

بدر معانيها وخذ فيه مأخذا

أعد ذكرها في لحن صوتك معرباً

فذاك لروحي في محبتها غدا

وان فلق الإصباح من فرق شعرها

بدا فبرب الناس والفجر عوذا

إذا خطرت فالسمهريُّ قوامها

ويا خجلة الأغصان من قدها إذا

وله من أعطافها غصن بانةٍ

بروض قلوب العاشقين قد غتدا

من الترك ضاقت عينها دون سائل

وليس لمرماها سوي القلب منفذا

وكحلاء اقذى صدها جفن صبها

فهل كحل مرآها يزول به القذى

أذا حاجباها دون وصلي تقوساً

غدا سهم جفنيها بقلبي منفذا

يخامر قلبي خمر فيها تهما

فاغدو وما زفت اللمي متنبذا

إذا ضاع عنها عاشق رام وصلها

هداه إليها في الدجى ضائع الشذى

بمشقى لها قد عذت من كل فاتنٍ

ولو كان بدراً بالثرَّيا مُعوِّدا

نبذت وراء الظهر من ضل سعيهُ

ورحت وقد أمسى إلى الصدر منبذا