هَلّتْ دَمْعَتِيْ يَوْم بِنْشِلْ
وِتْلاطِمَن فِيْ ضْلوعي حْرابْ
مِنْ بُوْ عِيَانٍ دِعْج وِشْهل
يَا الرَّبْع أنا عاشق وبانْذاب
مَا تشُوْفني يَا محمد اهزل
مِنْ كَاعبٍ عايل ونَهّاب
قطّعْ مفاصِلْيَه وعَزَّل
كَنّي ذبِيحه بِيد قصّاب
يَا لَيْت هَذا الطير مَا حَلّ
ولا ابتليت بْوِدّ الاحْبَاب
حَدٍّ رِبِعْتَه يَوْم تِنْمَل
وحَدٍّ إذَا طَال الزمن طَاب