حين يطالعني وجهكْ
تأخذني عيناكِ
إلى غابات العشق الأخضرْ
تدفئني بسمتك الحانية الإشعاعْ
فأحسّ بأن العالمَ
غيّر كل ملامحه القاتمة القسماتْ
وبأن الخوف القاتل ماتْ
وبأنك نارٌ
تسبح بين دمي
فيصير الحزن هشيمًا
تذروه رياح الحب القدسيّه
حين يطالعني وجهكْ
أولد ثانيةً
فتعود الروح الحيرَى
للجسد الواهنْ
ينبض قلبي
لحنًا عطريًا
يعزفه القمر المتألّقُ
بين نُجيمات الأمل الشقراءْ
تتفتّح في أوردتي
أزهارُ السوسن والداليا والحنَّاءْ
وتفكّ الأحلام العذراء ضفائرَها
في رئتي
حين يطالعني وجهكْ
يا فاتنتي
ينصهر الثلج المتجمّدُ
في بحر حياتي
ويعاود زورق أيامي رحلتهُ
نحو بلادٍ
يملأ نهديها لبنُ الخصبْ
نحو بلادٍ
يضحك فيها العشبْ
ويرتّل فيها العصفور الأخضرُ
أحلى
أحلى آيات الحبْ
أبدو طيرًا
منطلقًا
يهتف باسمك يا أغلى الأحبابْ
يا أحلى الأسماءْ
أكتبه في صفحات الأفق الزرقاءْ
بحروفٍ من نغمٍ وضياءْ
ميمٌ
صادٌ
راءْ
ميمٌ
صادٌ راءْ