تخطَّ إلى المحتوى

إلى الداعية الشهيد د حسين أبو عجوة ليث المساجد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إلى الداعية الشهيد د حسين أبو عجوة ليثَ المساجدِ أيّها الأسدُ

الهصورْ

تبكيكَ غزّةُ ، دمعُها ، دمها

يفورْ

شُيّابُها ، شُبّانُها ، زهراتُها ونساؤُها اللبُؤاتُ

، والشبلُ الجَسورْ

قد أقسموا أن الدّوائرَ يا أخي لا بدّ في يومٍ على الباغي

تدورْ

هذي جُموعُ الغاضبينَ تعاهَدتْ ستحيلُ هاتيكَ القصورَ إلى

قبورْ

جاءتْ لتثأرَ من رصاصٍ حاقدٍ لدمائكَ العبقاتِ ، للقلبِ

الطّهورْ

يا صاحبَ الصّوْلاتِ والجوْلاتِ كمْ يشتاقُكَ المحرابُ ، تطلبُكَ

الثغورْ

من جامع الجولاني ، للحرميْنِ ، كن تَ مُزمجراً بالحقّ ، مقداماً

تثورْ

لا لمْ تهادنْ مرّةً في موقعٍ لمْ تحنِ جبهتَكَ الأبيّةَ

للشّرُورْ

آهٍ أبا شيماءَ ، عشتَ مرفرفاً ومحلّقاً فوقَ الذُرى مثلَ

النّسورْ

يا اْبنَ الشجاعِيَةِ اْرْتقيتَ إلى العُلا في موكبٍ حفّتهُ هالاتٌ

وحورْ

ربحتْ تجارتكَ التي أعددْتَها أكرِمِ بها ، عملاً جليلاً لا

يبورْ

كمْ ذا تمنّيتَ الشّهادةَ واقفاً في وجهِ أزلامِ العمالةِ

والفُجورْ

فاْهنأ بجنّتِكَ التي قدْ نِلتَها في صُحبَةِ الشّهداءِ واْنْعمْ

بالسّرورْ

ما هُنْتَ إذْ انتَ اْصْطَبَحْتَ بأحمدٍ وَنَهَلْتَ من بركاتِهِ ، قبسات

نورْ