تخطَّ إلى المحتوى

يا وحدة الذات بين الحزن والألم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا وحدةَ الذَّاتِ بينَ الحُزنِ والألمِ

تجرَّعي الكأسَ لا تخشي مِنَ السَّقَمِ

مُذ غابَ عني مَليحُ الوجهِ وانطفأتْ

ما بينَ عَينيَّ أنوارٌ مِنَ الحُلُمِ

يا وحدةَ الذَّاتِ ليلُ العِشقِ متّشحٌ

عباءةَ الحُزنِ، جُلباباً مِنَ الوَهَمِ

مابالهُ الوجدُ ياوافي يُؤَرِّقُكُمْ

إنِّي لمستُ أنينَ الفقدَ في الكَلمِ

كأنَّ ذاكَ عزيزاً غابِ في لُجَجٍ

مِنَ المَمَاتِ فَجَادَ الدَّهرُ بالألمِ؟!

ما كانَ إلا شُجُونَ الرُّوحِ أنفِثُها

وما سِواكَ لديَّ العارفِ الفَهِمِ

أراكَ لي ملجأً في كُلِّ نائبةٍ

إذا تعثرتِ الخُطْوَاتُ بالقَدمِ