كثر الأدعياء في الأرض حتى
فسد الذوق والهوى والهواء
فالفقاقيع في المياه نجوم
والعواء المضني لدينا غناء
والكلام الهراء شعر بديعٌ
ومجانين شعرنا أُمراء
كيف سمّوكم لدينا ضلالاً
شعراءً هال ماتت الشعراء
جاءكم من يطهر الجوّ منكم
فتواروا يا أيها الأدعياء
ان تكونوا على القريض وباءً
فقريضي للادعياء وباء