راحلٌ قلبُهُ أشرعةْ
مُبحرٌ والمَدَى زوبعةْ
آفلٌ في رياحِ الدُّجَى
لَم يكُنْ ثَمَّ مَن ودَّعَهْ
قد طواهُ المَدَى مُنكِرًا
أُمّةً كلُّها أقنعةْ
أغرقَتْه بأشجانِها
لم يَعُدْ في الحياةِ دَعَةْ
لم تَذَرْهُ الهمومُ ولو
كانَ في داخلِ القوقعةْ
فانتضَى حلمَه ومَضَى
آخذًا نجمتينِ مَعَهْ
تاركًا خلفَهُ شِعرَهُ
يَشتهي كلَّ ما أوجعَهْ!