مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُ
على مِدْحَتِى، وَجْأ القفا والأخادِعِ
حَبَاني، حَبَاهُ الله بالنُّصْبِ والأذَى
بأحمرَ تَيّازٍ جُلاَلِ الأصابعِ
فقال لهُ: اُلْكزْ في قَفاهُ، فما انتَهَى
من الَّلكُزِ حتى قلت: هل أنت رافعُ
فلو كانَ من آل الزُّبير أثابني
ولكن أعلى سَمْكِهِ مُتَوَاضِعُ
ولو بأبي بكرِ بن حمزةَ ناقتي
أناخَتْ، لجادَتْها النِّجَاء الروائعُ
أولئك قومٌ يَثْمُنُ المدحُ عندهُمْ
إذا كسَدَتْ سُوقُ المديحِ الشرائِع