سماعة بن أشول
٦ قصائد · أموي
سماعة بن أشول النعامي الأسدي (1): أحد الشعراء الذين تصدوا لابن ميادة بالهجاء بعدما شاعت قصيدته في هجاء بني أسد وبني تميم، وهابه ابن ميادة فلم يرد عليه. قال أبو الفرج في الأغاني في أخبار ابن ميادة بعدما أورد قصيدة ابن ميادة وأولها، فقال سماعة بن أشول النعامي يعارض ابن ميادة: فقال ابن ميادة: من هذا؟ لقد أغلق علي أغلق الله عليه! قالوا: سماعة بن أشول؛ فقال: سماعة يسمع بي، وأشول يشول بي، والله لا أهاجيه أبدا، وسكت عنه. (1) والنعامي بفتح النون كذا ضبطها الحافظ ابن حجر في «تبصير المنتبه» ولم أجد أحدا بين وجه النسبة فيها فالأغلب أنها نسبة إلى جبل. وفي تاج العروس مادة شول: (وسماعة بن الأشول النعامي: شاعر، ذكره ابن الأعرابي) وفيه مادة أشب: (والأشباني، محركة: الأحمر جدا) وقيل: هو بالباء الموحدة بدل النون، وقد أغفله كثير من الأئمة واستبعدوه كما قاله شيخنا، قلت، وهذا قد نقله الصاغاني. وقرأت في كتاب الأنساب للبلاذري عند ذكر ابن ميادة الشاعر ما نصه: وقال سماعة بن أشول النعامي من بني أسد. والأشبان من الصقالبة، ويروى: ابن فرانية، انتهى. ورأيت أسامة بن منقذ قد ذكر في كتابيه «لباب الآداب» و«المنازل والديار» ولدا له سماه هذيلة وأورد قصيدة له انظرها في ديوان هذيلة بن سماعة بن أشول. على أن ياقوتا نسب القصيدة نفسها في مادة قنا إلى من سماه مسلمة بن هذيلة.