إِنْ قِيلَ وَصْفٌ؛ فَالأَمَانَةُ دَيْدَنٌ
وَالصِّدْقُ قَوْلُكَ بِالشَّريعَةِ تَصْدَعُ
أَوْ قِيلَ حُسْنٌ فَالْمَكَارِمُ سَمْتُهُ
عَنْهُ الْمَحَاسِنُ لا تَغيبُ وَتُنْزَعُ
مَنْ قَالَ أَحْمَدَ فالمْحَامِدُ جُمْلَةً
تَأْتِي إِلَيْهِ إِذَا يُشَارُ فَتَرْكَعُ
مَنْ رَامَ ودًّا فَالْحَبِيبُ مُحَمَّدٌ
ذُو رَحْمَةٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَشْفَعُ
وَإذَا خَدِيجَةُ تَصْطِفيكَ تِجَارَةً
وَإذا خِلَالُ الْخَيْرِ عِنْدَكَ تُجْمَعُ