تَعَالَ .. لِنَسْبَحَ ضِدَّ الرَّحِيلْ
وَنَرْوي الْحَيَاةَ بِحُلْمٍ جَمِيلْ
شَرِبْنَا التَّصَبُّرَ عَبْرَ الطّريقِ
فَذَابَ لَدَيْنَا بَلاءٌ طَويلْ
حَلُمْنَا بِنَهْرٍ يُذيِبُ الْجِبَالَ
وَيَمْحُوالصِّعَابَ ؛ فَتَاهَ الدّلِيلْ
حَلُمْنَا بِفَجْرٍ يُزِيلُ الظَّلامَ
فَجَاءَ الْغُرُوبُ كقيدٍ ثقيلْ
سَكَبْنَا الدُّمُوعَ بِكَأْسٍ كَسِيرٍ
فَسَالَتْ تُعَرْقِلُ هَذَا السّبِيلْ