تخطَّ إلى المحتوى

يا هجرة عادت لنا ذكراها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يَا هِجْرَةً ٬ عَادَتْ لَنَا ذِكْرَاهَا

تُحٔي الْقُلُوبَ وَتَسْتَعِيدُ هُدَاهَا

يَا هِجْرَةً ؛ فِيهَا الْحَبِيبُ مُودّعٌ

بَلدًا يُحِبُّ هَوَاءَهَا وَسَمَاهَا

يَا أرْضَ مَكَّةَ ؛ كيفَ هَانَ عليكمُ

هَجْرُ الحَبِيبِ ؛ مُوَدّعا لِثَرَاها

قَصَدَ الحبيبُ لأرض يثربَ هِجرةً

تَهْدي الأنَامَ ؛ وربُّهُ أعْلاها

في مُحْكَمِ التّبيَانِ قَصَّ حديثَهَا

والغارُ يَشْهدُ باعِثا لِشَذاها

أسْمَاءُ شَقّتْ يا حَبيبُ نِطَاقها

حُبًّا لِرَبٍّ وَاحِدٍ سَوَّاهَا

وَعَلِيُّ نَامَ عَلَى الْفِرَاشِ وَهَمُّهُ

رَدُّ الأمَانَةِ ؛ والحُقُوقُ رعَاها

أكْرمْ بصدّيقٍ يَسِيرُ بهِجْرَةٍ

حَوْلَ الحبيبِ ٬ وَسَالِكا لخُطَاهَا

فِي الْغَارِ خَوْفٌ ؛ والحَبيبُ مُطمِئنٌ

إيَّاكَ تحْزنُ ؛ لا تَخَفْ أعْداها

يَا هجرةَ الدنْيا لنُورٍ سَاطعٍ

يا هِجْرةً يَرْوي الحَيَاةَ نَدَاهَا

يَا أرضَ يثربَ .. قَدْ أتاكِ مُحمدٌ

نُورُ الحَيَاةِ ٬ وَحَاملا لهُدَاهَا

يا أرضَ يثربَ .. بالجمالِ هُدِيتُمُ

والنُّورُ أشْرَقَ في جَميعِ رُبَاها

والهجْرَةُ الغَرَّاءُ فَاحَ عَبيرُها

والأرضُ فَاضَ جَمالُها وَبَهَاهَا

صَلُّوا عَلى خَيرِ العِبَادِ محمدٍ

إن الصَّلاةَ علَيهِ مَا أحْلاها

صَلُّوا عليه وسَلموا طُولَ المدى

فاللهُ صَلَّى ؛ والكتَابُ تَلاهَا