تخطَّ إلى المحتوى

قالها خلال مداواة رجله في المشفى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

قالها خلال مداواة رجله في المشفى

ارحم مريضًا نهكت قواهُ

ولم يزلْ يقول يا إلهُ

إنِّي إليكَ سيِّدي ذو فقرِ

ورافعًا منه إليك كفّاً

وهْو يقول ربِّ عنّي كُفَّا

كلَّ بلاءٍ منك عنّا يجري

وباكيًا على ذنوبٍ وجبتْ

لا، لا على الساق التي قد وجبت

والبترُ لا شكَّ بذاك الوِزْرِ

وصابرًا لكلِّ شيءٍ اعترَضْ

حتى شماتة العدا من ذا المرضْ

لأن أكون فائزا بأجْرِ

وشاكيًا ما مسّه من ضرّ

إليك يا مريدَ كلِّ أمر

فالخلقُ لا تعرف قدر الضرِّ

وخائفًا ما بعد موتٍ وجزا

فقطْ ولا أهاب موتًا إن نزا

إذ غاية العبد دخول القبرِ

لقد دعاك عبدُك الضئيلُ

وهْو بكلّ حالةٍ يقول

ابذلْ له يسرًا بهذا العُسْرِ

لقد دعاك عبدُكَ المنادي

وهْو بكلّ برهةٍ ينادي

عجِّلْ له بفرجٍ ويسر

لقد دعاك عبدُكَ العليلُ

وهْو بكلّ ساعةٍ قؤولُ

اجعل إلهي مخرجًا في أمري

وَهَبْ لإخواني وسادتي المُنَى

فكلُّهم قد مسّهم ما مسّنا

فانفجرت منهم عيون البرِّ

همُ الألى قد عرفوا النفوسا

همُ الألى قد جاهدوا إبليسا

اِغتنموا خيرًا بهذا العصر