من حبة البر اتخذ مثل الندى
إن الندى تحيا به ذكراكا
فابسط يديك به على إنفاقها
يا من قبضت على الندى يمناكا
هي حبة أعطتك سبع سنابل
نعما من الباري بهن حباكا
لم يعطها لك كي تشح وإنما
لتجود أنت بحبة لسواكا
حلمت بأن ستكون في خبز القرى
وإذا بخلت بها فما أقساكا
ظنتك تسخو للفقير ببذلها
فتراقصت للموت تحت رحاكا
وكأنما الشق الذي في وسطها
سر به لو تهتدي لهداكا
فانظر لحكمته لتعلم أنه
لك قائل نفي يخص أخاكا