بيَدَيَّ كُنتَ تُصِيبُنِي وتَطِيشُ
وأَنا أَمُوتُ كَعَادَتِي وأَعِيشُ
وأَعُودُ مُحتشِدًا إِليكَ.. تَعودُ بي
جُمَلٌ تُقَهْقِهُ داخِلِي وتَجيشُ
وتُطِلُّ مِن جَسَدِي عليكَ وأَنتَ يا
جَسَدِيْ الكَبيرَ مُضَرَّجٌ ونَفِيشُ
سَفَرٌ بلا طَرَفٍ أَسَاكَ وخَيبَةٌ
هَرِمَت وظِلٌّ واقِفٌ وعَرِيشُ
وجَريحَةٌ غَرِقَت بدَمعَتِها وما
بَرِحَتْ تُعَيِّرُ أُختَها مَقَدِيشُو
ودَمٌ يُقاتِلُ دُون بابِكَ نَفسَهُ
وفَمٌ يُحَاوِرُ.. والحِوَارُ حَشِيشُ
وعلى اصفرَارِ يَدَيكَ يَسكُبُ شاعِرٌ
دَمَهُ.. لِتَنبُتَ مُقلَتَانِ ورِيشُ