بسمِ الذي قدْ أنزلَ التنزيلا
مرتَلاً بحكمهِ ترتيلا
على النبيِّ أكرمِ الخلائقِ
بشرعهِ وأكملِ الطرائقِ
وخيرُ علمٍ خدمَ الكتابا
يهديكَ في نطقِكَهُ الصوابا
مِنْ ذا أتَتْ "فرائدُ التجويدِ"
منْيَةُ طالبٍ ومستفيدِ"
ضمَّنْتُها مَا احتاجَهُ الطُّلَّابُ
تُفْتَحُ بعدَهَا لهُمْ أبوابُ
١- وفخِّمِ الراءَ بفتحٍ وبضمْ
ك (رَبٍّ أو كرُزِقوا) أظهِرْ عِظَمْ
٢- ورَقِقَنها إن تكنْ بالكسرِ
نحوُ (رِجالٍ) قد أتتْ في الذِّكرِ
٣- وإنْ تكنْ ساكنةً فارجعْ إلى
ما قبلها كحُكمِ ما قدْ مُثِّلا
٤- (كَقَرْيَةٍ) في حالِ تفخيمٍ وَ (فِرْ
عَوْنَ) بترقيقٍ بذا النهجِ فسرْ
٥- إلَّا إذا كانَ بكسرٍ عارضِ
كَ (أَمِ ارْتَابُوْا) (إنِ ارْتَبْتُمْ) قُضِي
٦- أَوْ جاءَ بعدها حروفُ استعلا
"خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ" فَفَخِّمْ أَصْلَا
٧- وَ اختلفوا في راءِ (ِفرْقٍ) قيلا
ترقيقهُا أقومُ فيها قيلا
٨- وَ قيلَ بلْ تُفَخِمَنَّ الراءا
أَلَا تَرَى مِنْ بعدِها استعلاءَا؟!
٩- وَ الأرجحُ الترقيقُ كونهُ أتى
بالوصلِ مكسوراً بما قدْ ثبتَا
١٠- وَ إنْ يكُنْ ما قبلها يا سكنَا
رقِّْقْ كَ (خَيْرٍ) أَوْ كَ (سَيْرٍ) بُيِّنا
١١- وَ إنْ يكنْ حرفاً سواها ساكنا
بحالِ وقفٍ حكمُ أصلٍ هاَ هُنَا
١٢- وَ ذاكَ (كالقَدْرِ ومثلِ تُرْجَعُ)
ومثلِ (ذِكرٍ) أَوْ كَ (شِعْرٍ) يُسجَعُ
١٣- وَ فَخِمَنَّ في النطقِ لفظَ اللهِ
من بعدِ فَتْحٍ أوْ ضَمٍ مُضَاهِي
١٤- كَ (ختمَ اللهُ) (وقالَ اللهُ)
ورَقِّقَنْ بالكسرِ إِنْ ولاهُ
١٥- (لِلَّهِ بِاللَّهِ) وَ (بِسْمِ اللهِ) جَا
في كِلْمَةٍ نطقتَهَا يا ذا الحِجَا
١٦- ثلاثةٌ أحكامُ ميمٍ ساكنهْ
قبلَ الحروفِ غيرَ "ألفٍ" ساكنَهْ
١٧- إخفاءُ ميمٍ سكنتْ من قبلِ بَا
(همْ بارزونَ) بمثالٍ ضُرِبا
١٨- وَ أَدغمنَّ مِثْلَهَا إِنْ حُرِّكَتْ
إدْغَامَ مِثْلَيْنِ صغيرٍ عُرِفَت
١٩- كقولهِ (لكمْ مَّا سَأَلْتُمْ)
ومثلُهَا (لَكمْ مَّا كَسَبْتُمْ)
٢٠- وَ أَظهرَنْهَا في الحروفِ الباقية
بالشفتينِ لا بِغَنٍّ وافيهْ
٢١- وَ خُصَّ لاتحادِهَا في المخرجِ
"واواً وفا" أشدَّ إظهاراً تجي
٢٢- كإنْ تَلَا (أَلمْ يَجِدْكَ) تالِي
وكِلمةٍ (تُمْسُوْنَ) بالمثالِ
٢٣- "نُونَ"سُكونٍ لقيتْ ذا حلقِ
منَ الحروفِ أظهرنْ في النطقِ
٢٤- وهكذا التنوينُ حكمُ النونِ
فنطقهُ كنطقِهَا المبينِ
٢٥- " ألفٌ وهاءٌ عينُ غينٌ حاءُ
والخاءُ "ستةٌ أتَتْ جمعاءُ
٢٦- كقولهِ عز وجلَّ فادرِ
في الرعدِ (يَحْفَظُوْنَهُ منْ أمرِ)
٢٧- وقولهِ إنِّي لكمْ (رسولٌ
أمينٌ) ناطقٌ بها تنزيلٌ
٢٨- وهكذا في قولهِ (منْ هادِ)
(ومنْ حكيمٍ) صَحَّ باستشهادِ
٢٩- والهاءُ والتنوينُ قل (سلامٌ
هيَ) ليلةُ القدرِ لَهَا إعظامٌ
٣٠- وفي النِّسَاءِ قولهُ (مِنْ عِلْمٍ)
وقولهِ (منْ خيرٍ) ياذا الفهمِ
٣١- وهكذا كقولهِ (منْ غِلِّ)
في سورةِ الأعرافِ حُكمُ المثلِ
٣٢- فهذه أمثلةٌ قد أُوردَتْ
فقسْ عليها الحُكمَ مَهْمَا وُجِدَتْ
٣٣- وَأَخْفِهَا لَاْ مُدْغِمَاً لَاْ مُظهِرا
مَعْ غُنَّةٍ بدونِ شدٍّ إنْ ترى
٣٤- من بعدها في الذكرِ خمسةَ عَشَرْ
يَجْمَعُهَا بَيْتٌ بِذلكَ اشْتَهَرْ
٣٥- وها هُنَا أَجْمَعُهَا يَا صاحِ
في سلكِ بيتينِ بِلَا جُنَاحِ
٣٦- "ذرى ثوابٍ جنَّةٌ تُنَالُ
سَلْسَلُ شِعْرٍ صَادِقٍ ظِلَاْلُ
٣٧- قدْ فازَ طالبٌ زَكَى كَثِيْرَاً
ضَرَبْتُهَا دَلَاْئِلَاً " تحبيراً
٣٨- وقُمْ بِنَا مِنْ بَعدِهَا لِلْذِّكْرِ
نتلوا لَكَ المثالَ يا ذا الفكرِ
٣٩- بكلمةٍ (منذرُ) أو مثنِّي
(مِنْ ذَلِكَ) اخْفِهَا بحالِ غَنِّ
٤٠- وَ الثاءُ (منثُوراً) كَذا (منْ ثَمَرَهْ)
(جَمِيْعَاً ثُمَّ) كِلْمتينِ تذكرَه
٤١- وَ الجيمُ (أَنْجَاْكُمْ) كَهَا (منْ جوعِ)
بالنورِ (أَمْرٍ جَاْمِعٍ)لهُ عِ
٤٢- وَ التاءُ جاءَ (يَنْتَهُوْا) وَ (الْمُنْتَهَى)
ومثلِ (جَنَّاتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا)
٤٣- وَ السينُ (مِنْسَأَتَهُ) وَ (أنْ سَلَاْمْ)
(عَظِيْمٌ سَمَّاْعُوْنَ) يَاْ فَتَى السَّلَامْ
٤٤- وَ الشينُ (يُنْشِيءُ) وَ (مَنْ شَاْءَ) اجْتَلَاْ
وكَ (عَلِيْمٌ شَرَعَ) وَصْلَاً تَلَاْ
٤٥- وَ الصادُ (ينْصُرْكُمْ) وَ (أنْ صَدُّوْكُمْ)
أرسلتُ (رِيْحَاً صَرْصَرَاً) عِدَاْكُمْ
٤٦- وَ الظاءُ (يُنْظَرُوْنَ) (إِنْ ظَنَّا) كَذَا
كَمِثْلِ (قَوْمٍ ظَلَمُوْا) أَيْضَاً خُذَا
٤٧- وَ القافُ قُلْ (منْقَلِبوْنَ) (وَلَئِنْ
قُلْتَ كَذَا (شَيْءٍ قَدِيْرٌ) فاستَبِنْ
٤٨- وَ الفاءُ فِيْ (انْفِرُوْا) وَ (إِنْ فَاتَكُمْ)
و(خَاْلِدَاً فِيْهَا) جمَعتُها لكُمْ
٤٩- وَ الْطَّاءُ (يَنْطِقُوْنَ) (إنْ طائِفَتَانْ)
(قَوْمَاً طَاْغِيْنَ) مِثْلُ تنوينٍ يُصَانْ
٥٠- وَ الزايُ (أنْزَلْنَا) (فَإنْ زَلَلْتُمْ)
(يَوْمئِذٍ زُرْقَاً) فَقَدْ خِسِرْتُمْ
٥١- وَ الكافُ (يَنْكُثُوْنَ) أوْ (مَنْ كَاْنَ)
ومثلَ (عَاْدَاً كَفَرُوْا) اسْتَبَاْنَ
٥٢- وَ الضادُ (مَنْضُوْدٍ) وَ (إنْ ضَلَلْتُ)
كَمِثْلِ (قَوْمَاً ضَاْلِّيْنَ) اشْتَقَيْتُ
٥٣- وَ الدالُ (أَنْدَادَاً) كَذا (قِنْوَانٌ
دانِيَةٌ) (مِنْ دَابَّةٍ) بَيَانُ
٥٤- وَ القلبُ لا الإقلابُ بالصحيحِ
على اصْطِلَاْحٍ جاءَ بالترجيحِ
٥٥- وَ نونَ تسكينٍ أتتكَ عندَ بَا
ميمَ خفاءٍ معَ غَنٍّ فاقلِبَا
٥٦- كَ مِثْلِ (مِنْ بَأْسِ) وَ (صُمٌّ بُكْمٌ)
وذاكَ في التنوينِ أيضاً حُكْمٌ
٥٧- (وَالْأَنْبِيَاءَ) " كلمةً مثالا
(مِنْ بَعْدِ) أيضاً فاحفظِ المقالا
٥٨- وَ اجتَنِبِ الكزَّ بنطقٍ في الشفَه
وحرفهُ الباءُ وحيداً فاعرفَه
٥٩- إدخالُ حرفٍ ساكنٍ في حرفٍ
متحَرِكَاً صارا بهِ كحرفٍ
٦٠- في صفةِ الثاني أتى مشدَّدا
وذا هوَ الإدغامُ حينَ حُدِّدا
٦١- حروفهُ بِ "يرمُلُوْنَ" جُمِعَتْ
أوْ قُلْ "لِيَرْمُوْنَ" وتلكَ قُسِمتْ
٦٢- قسمينِ لا بغنٍّ "رَلْ" وقسمُ
بغنةٍ أتاك وهوَ "ينمو"
٦٣- فالراءُ (مِنْ رَبِّهِمُ) ومثلِ
(ثَمَرَةٍ رِزْقَاً) وثمَّ نملي
٦٤- ثانيهِ نحوُ (لكنْ لا يعلمون)
بِدُوْنِمَا الغنَّةِ إذ تُدغمونْ
٦٥-وَ الياءُ (مَنْ يقولُ) (برقٌ يجعلونْ)
والنونُ (منْ نعمَةٍ) إذْ تَنْطِقُوْنْ
٦٦- وَ الميمُ (مِمَّنْ مَّنَعَ) (وَمَثَلَا
مَّا) جا مثالهُ إذا تُرَتِّلا
٦٧- وَ الواوُ (مِنْ وَالٍ) (وبالتنوينِ)
(غشوةٌ وَلَهمْ) فَخُذْ تَبْيِيْنِي
٦٨- وَ اسْتَثْنِ أرْبَعَاً مِنَ الْإدْغَامِ
سَلَاْمَةً لِبُنْيَةِ الكَلَامِ
٦٩- أَوَّلُهَا (الدُّنْيَا) وَقُلْ (بُنْيَانٌ)
كذاكَ (صِنْوَاْنٌ) يَلِيْ (قِنْوَاْنٌ)
٧٠- واحكُمْ بِمِيمٍ وبنونٍ شُدِّدَا
بالغنِّ قَدْرَ ألفٍ قدْ حُدِّدا
٧١- حركتين قدِّرت بالعُرْفِ
وذا بِحَالِ الوصلِ أو بالوقفِ
٧٢- (فَأتمَّهُنَّ) مثلُهُ وَ (همَّتْ)
و(الْجِنَّ) يَا فَتَى المثالُ تمَّتْ
٧٣- وأطلِ الصوتَ بحرفِ المدِّ
كَمَا يجي مُفَصَّلاً بالحدِّ
٧٤- ما بَيْنَ أصليٍّ وفرعيٍّ أتى
مُقَسَّماً لِمَدِّ "أُوْيٍ" يَا فَتَى
٧٥- فَأَلفٌ مَا قبْلَهَا مفتوحُ
و"الواوُ" ضَمْ "يا" كسرةٌ تلوحُ
٧٦- يجمُعُهَا بِشَرْطِهَا "نُوْحِيْهَا"
وقُمْ بِنَا لِحُكمهِ نُبدِيهَا
٧٧- يُمَدُّ قَدْرَ "حَرَكَتَيْنِ" طبعاً
وعَرَّفوهُ أصْغِ نحوي سمعاً
٧٨- مَا لا تتمُّ ذاتُ حرفٍ دونَهْ
عادِمٌ قربَ الهمزِ أو سكونَه
٧٩- وَ ألحقوا بهِ ثلاثَ أفْرُعِ
أبدلْ وَ صُغْرَى صلةٍ عوِّض فعِ
٨٠- فَأولُ الأقسامِ إنْ تقدَّمَا
همزٌ على حروفِ مدٍّ فاعلما
٨١- وَ لَاْ تلا مِنْ بعدُ همزٌ أو سكونْ
وجَوَّزُوْا "حَرَكَتَيْنِ" يَنْطِقُوْن
٨٢- كَمَا نمدُّ (ءَاْمَنَ الْسُّفَهَاءُ)
أَوْ (أوْتِيَ) (الإيمانَ) مَنْ يَشَاءُ
٨٣- وَ صلةٌ صُغْرَى لِهَا ضَمِيرِ
مذكرٍ يغيبُ عَنْ حضورِ
٨٤- واقعةٍ مابينَ ذي تَحَرُّكِ
لا الثاني همزٌ منهما فلتُدْرِكِ
٨٥- وَ حكمهُ الاشباعُ قَدْرَ "حَرْكَتَيْن"
مدَّاً كما أشفعهُ بمثلَيْن
٨٦- (صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاْوِرُهُ) بضَم
(أَثَرْنَ بِهِ نَقْعَاً) لكسرٍ قَدْ عُلِمْ
٨٧- "ألفاً" عَنِ التنوينِ إنْ تُعَوِّضِ
"حَرَكَتَيْنِ" مُدَّ مدَّ عِوَضِ
٨٨- كمثلِهِ (الْجِبَاْلَ أَوْتَادَاً) تَرَى
بِالْذِّكْرِ وَاجِبَاً يمدُّ منْ قرَا
٨٩- وَ بعدَ أصلٍ جاءَ في الأقسامِ
فرعيُّ مدٍّ خذْ على التمامِ
٩٠- (جآءَ) (هَنِيْئَاً) ثمَّ بعدَها قُلِ
(السُّوٓءَ) في القرآنِ ذكرُ المثلِ
٩١- وَ حُكْمهُ "الوجوبُ" بالتخييرِ
"أربعُ" "خمسٌ" "ستُّ" بالتقديرِ
٩٢- وَ إنْ أتى في كِلْمتينِ (إنَّا
أنْزَلْنَاْهُ) منفصلاً مَدَدْنَا
٩٣- وَ حكمهُ الجوازُ في انفصالِ
كقدرِ "بَ دْ هٍ" جاءَ بالتوالِ
٩٤- وذاكَ بالحسابِ أعني أبجداً
فافقههُ تلقَ بالعلومِ رَشَداً
٩٥- وَصِلْ بواوٍ "ها" ضميرٍ مفردِ
مذَّكرٍ في حالِ ضمِّها بديْ
٩٦- وَ إِنْ تَكُنْ ذي "الهاءُ" ذاتَ كسرِ
فَصِلْ "بياءٍ"حسبَ شرطٍ يجري
٩٧- وهو إذا رَأَيْتَهَا ما بَيْنَا
مُتَحركينِ الثاني همزٌ حينا
٩٨- تمدُّهَا "باثنينِ" أو "بأربعِ"
أو "خمسِ حَرْكَاتٍ" جوازاً فاسمعِ
٩٩- كَ "مالَهُ أخلَدَهُ" إذ قالا
"صلةُ كبرى" ربُنَا تعالى
١٠٠- وإنْ أتى منْ بعدهِ السُّكُوْنُ
أقسامُهُ ثلاثَةٌ تكونُ
١٠١- أولُّها المدُّ بكِلْمٍ لازمُ
مثقَّلَاً مُخَفَّفاً يَا فاهِمُ
١٠٢- فإنْ ترى في كلمةٍ سكونَا
من بعد حرفِ المدِّ يضبطونَا
١٠٣- فذاكَ كلمِيٌّ أتى مثقلاً
إنْ كانَ بالشَّدِ و" خفَّةً بِلا
١٠٤- كقولهِ (الحآقَّةُ) ثمَّ (الطَّامَّه)
(ءآلءان) مثلُ خفَّةٍ بالتامَّهْ
١٠٥- وفي كليهِمَا لزومُ المدِّ
ستَّا مِنَ "الحَرَكَاتِ" عندَّ الحدِّ
١٠٦- وبعدُه الَّلازمُ حيثُ الحرفيْ
قسمانِ مثلُ حكمه والعُرْفِ
١٠٧- (ألفُ لامٌ ميمُ) مدٌ مثقلُ
و(نونٌ) (قافٌ) للخفيفِ مثلُ
١٠٨- وَ المدُّ عارضٌ بهِ السكونُ
(الْرَّحْمَنُ) (المُفْلِحُوْنَ) (نَسْتَعِيْنُ)
١٠٩- وَ (الْبَيْتِ) (خَوْفٍ) حكمهُ الجوازُ
"مثنى" رباعاً "ستَّها" أجازُوا
١١٠- وَ ذاكَ إنْ جَاءَكَ مدُّ حرفِ
واللينُ ساكنٌ من أجلِ الوقفِ
١١١- وَ الحمدُ للهِ على تمامِ
"فرائدِ التجويدِ" في نظامي
١١٢- أهديتُهَا لطالبِ العلومِ
تهديهِ في الظلماتِ كالنجومِ
١١٣- فإنْ حفظتَ كلَّ يومٍ خمسَا
بأربعِ العشرينَ تجني الغرْسا
١١٤- وَ أَسألُ الرحمنَ أن يوفقَا
حافِظَهَا ويَفْتَحَنَّ المغلقَا
١١٥- وَ يحفظَ القرآنَ بالصوابِ
مُرتلاً في غنَّةِ الأوَّابِ
١١٦- ناظمُهَا عبدُ الحكيمِ الحجري
يرجوا بها الرَّحيمَ يومَ الحشرِ
١١٧- عِدَّتُها أَتَتْكَ "سيناً" جُمَّلا
غايتُها تجويدُكَ المنَزَّلا
١١٨- فارقَ بقرآنكَ للمعالي
منوراً بهِ دُجَى الليالي
١١٩- تجدْهُ خيرَ صاحبٍ ورافعِ
وحافظٍ ومكرمٍ وشافعِ
١٢٠- والختمُ بالصلاةِ والسلامِ
على محمدٍ مدى الأعوامِ
١٢١- وآلهِ وصحبهِ الأخيارِ
ما انسلخَ الليلُ منَ النهارِ