الدمعُ يُشبهُ سحَّةَ الأمطارِ
فَرَوَى لهيبَ الصّمتِ في اسراري
ومفاتن البوح المدثّر ههنا
في لهفةٍ خرجت من الآبارِ
فاشتدَّ عودُ لسان حالٍ موجزٍ
في ساعةِ التفتيش بالأخبار
أهٍ أنا ألقيتُ حقدِي كلهُ
وأصبت. دون معرّةٍ انصاري
فترابط الحب المفارقُ قبلنا
وتسائلوا ما فيك.؟ قلتُ نزاري
لكن قطعت لسان كل عبارة
إلا االدموع فترجمت إبهاريِ